تفاجأ اليوم الشارع السعودي والبلدان العربية بخبرٍ غريبٍ ومحزن، مفاده أنّ سمو الامير مقرن بن ممدوح بن عبدالعزيز آل سعود، فقد والدته التي فارقت الحياة، وهو في حالة كآبة كبيرة نظراً لهذا النبأ المفاجئ الذي تلقّاه صباحاً.
وعندها صدر فوراً بيانٌ رسميٌ عن الديوان الملكي ينعي حرم صاحب السمو الملكي، ويشير الى أنّ الصلاة على روحها ستُقام اليوم بعد صلاة العشاء في المسجد الحرام في مدينة مكّة المكرمة.
وقد جاء في ختام هذا التصريح: "تغمدها الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنها فسيح جناته...إنا لله وإنا إليه راجعون ".
وفي هذا الاطار، نشير الى أنّه هناك الكثير من الشخصيات السعودية المعروفة والمهمّة سارعت لتعزية سمو الامير ومساندته في محنته، حيث يحاولون الوقوف بجانبه والتخفيف عنه.
يُذكر أنّ الأمير ممدوح بن عبدالعزيز آل سعود وُلد عام 1939 وهو الابن 28 من أبناء الملك عبد العزيز، وهو أب لـ: الأمير عبد العزيز بن ممدوح بن عبد العريز آل سعود، الأمير سلطان بن ممدوح بن عبدالعزيز، الامير نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز، الامير طلال بن ممدوح بن عبدالعزيز، الامير نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز.
يُذكر أنّه سبق وتمّ تعيينه عام 1986 أميراً على منطقة "تبوك"، ثم تسلّم منصب الرئاسة في مركز الدراسات الإستراتيجية في الرياض.
من ناحية أخرى، نشير الى جلالة الملك كان قد هاجم مؤخّراً أئمة الحرمين الشريم والغزاوي والقاسم والثبيتي ونعتهم بالخبثاء، كونه رأى أنّهم يحاولون إقتحام الديانة الاسلامية وتشوييها، بعدما فرضوا أفكارهم الشخصية والسياسية على المؤمنين وحاولوا التلاعب بعقولهم وتغيير آرائهم، وذلك ضمن حملة قوية جاءت بعنوان "علنيّة ... للداخلية ... مع التحيّة".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق